سامسونج تنهي مشوار Galaxy Z TriFold سريعًا وتوقف مبيعاته عالميًا

بدأت سامسونج إنهاء المسيرة التجارية لهاتفها القابل للطي ثلاثي المفاصل Galaxy Z TriFold بعد فترة قصيرة لم تتجاوز ثلاثة أشهر تقريبًا من طرحه، في خطوة تؤكد أن الجهاز كان أقرب إلى استعراض تقني لقدرات الشركة الهندسية منه إلى منتج جماهيري طويل الأمد. وتشير التقارير إلى أن سامسونج أوقفت أو بدأت تقليص المبيعات في كوريا الجنوبية، بينما ستُنهي طرحه في الولايات المتحدة بعد نفاد الكميات المتبقية من المخزون.

الهاتف، الذي طُرح بسعر 2899 دولارًا، لفت الأنظار بفضل تصميمه المعتمد على مفصلتين تسمحان بفرده إلى شاشة كبيرة تقارب 10 بوصات، ما يمنحه تجربة أقرب إلى الجهاز اللوحي عند الفتح الكامل. لكن هذا التصميم المتقدم، إلى جانب تكلفته العالية، جعلاه منتجًا موجهًا لشريحة محدودة من المستخدمين المهتمين بالتقنيات الجديدة أكثر من كونه خيارًا مناسبًا للسوق الواسع.

وتوضح المعلومات المتداولة أن سامسونج لم تعتمد على قنوات التوزيع التقليدية بشكل واسع في بيع الهاتف، إذ جرى توفيره بشكل محدود ومن خلال الشركة مباشرة في كثير من الحالات، ما عزز الانطباع بأنه إصدار تجريبي فاخر أو “عرض قدرات” أكثر من كونه جهازًا مرشحًا للاستمرار لسنوات ضمن الخط الرئيسي للهواتف الذكية. كما أن توافره كان محدودًا منذ البداية، مع استمرار وجود وحدات قليلة في بعض المتاجر الفعلية فقط.

وبحسب التغطيات الأخيرة، فإن ارتفاع تكاليف الإنتاج كان من أبرز العوامل التي ساهمت في هذا القرار، خاصة مع التعقيد التصنيعي المرتبط بهذا النوع من الهواتف القابلة للطي. وحتى الآن، لا توجد تأكيدات نهائية بشأن إطلاق جيل ثانٍ من الجهاز، رغم أن بعض أفكاره التصميمية قد تنتقل لاحقًا إلى هواتف سامسونج القابلة للطي الأقل سعرًا.

وفي المقابل، تواصل سامسونج توسيع حضورها في الفئة العليا عبر Galaxy S26 Ultra، الذي تروج له الشركة بميزة Privacy Display المدمجة وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يشير إلى أن تركيزها الحالي قد يتجه أكثر نحو الأجهزة الرائدة التقليدية ذات القاعدة الجماهيرية الأكبر.